آفات
752 بازدید
تاریخ ارائه : 10/28/2012 4:30:00 PM
موضوع: اخلاق و عرفان

آفات‏

1. احاديث آفات‏

1 يوشك الامم ان تداعي عليكم تداعي الالكة علي قصعتها قال قائل منهم: من قلة نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم كثير و لكنّكم غثاءٌ كغثاء السّيل لينزعن الله من عدوكم المهابة منكم، ليقذفنّ في قلوبكم الوهن قال قائل: يا رسول الله! و الوهن؟ قال: حبّ الدّنيا و كراهية الموت‏ سنن ابي‏داود، خ 4297

2 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إذا عظمت أمتي الدنيا نزع الله منها هيبة الاسلام‏ مجموعه‏ورام، ج 1، ص 75.

3 اذا عظّمت امّتي الدّنيا نزعت منها هيبة الاسلام و اذا تركت الامر بالمعروف و النّهي عن المنكر حرمت بركة الوحي و اذا تسابّت امّتي سقطت من عين الله‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 331 و تفسير جوامع الجامع، ج 1، ص 470

4 قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَة كافي، ج 2، ص 316.

5 اذا رأيت امّتي تهاب الظالم ان تقول له انك ظالم فقد تودّع منهم‏ جامع الصغير، ج 1، ص 97

6 صفتي احمد المتوكل ... و امته الحمادون ... و رهبان بالليل و ليوث بالنّهار جامع الصغير، ج 2، ص 64

7 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إن لكل أمة فتنة و إن فتنة أمتي المال‏ روضه‏الواعظين، ج 2، ص 429.

8 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ هُمَا مُهْلِكَاكُمْ‏ كافي، ج 2، ص 316.

9 لكل شي‏ء آفة و آفة هذا الدّين ولاة السوء جامع الصّغير، ج 2، ص 413

10 لست اخاف علي امّتي غوغا تقتلهم و لا عدوا يحتاجهم و لكني اخاف علي امّتي ائمة مضلّين ان اطاعوهم فتنوهم و ان عصوهم قتلوهم‏ نهج الفصاحة، ص 472

11 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِذَا كَانَ أُمَرَاؤكُمْ خِيَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤكُمْ سُمَحَاءَكُمْ وَ أَمْرُكُمْ شُورَي بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الارْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا وَ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤكُمْ شِرَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤكُمْ بُخَلاءَكُمْ وَ أُمُورُكُمْ إِلَي نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الارْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا تحف‏العقول، ص 36.

12 ان اخوف ما اخاف علي امّتي الائمة المضلون‏ كنز، 28986 و جامع الصغير، ج 1، ص 334

13 آفة الدّين ثلاثة: فقيه الفاجر، امام جائر و مجتهد جاهل‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 6 شرح شهاب الاخبار، ص 371

14 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنِّي أَخَافُ عَلَي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلاثَةً زَلَّةَ عَالِمٍ وَ حُكْمَ جَائِرٍ وَ هَوًي مُتَّبَعٌ‏ مستدرك‏الوسائل، ج 17، ص 358.

15 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَحَا صَلَحَتْ أُمَّتِي وَ إِذَا فَسَدَا فَسَدَتْ الامَرَاءُ وَ الْقُرَّاءُ أمالي صدوق، ص 366.

16 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَحَا صَلَحَتْ أُمَّتِي وَ إِذَا فَسَدَا فَسَدَتْ أُمَّتِي قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مَنْ هُمَا قَالَ: الْفُقَهَاءُ وَ الامَرَاءُ خصال صدوق، ج 1، ص 36.

17 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): أخوف ما أخاف علي أمتي زلات العلماء و ميل الحكماء و سوء التأويل‏ مجموعه‏ورام، ج 2، ص 227.

18 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّمَا أَخَافُ عَلَي أُمَّتِي ثَلاثاً شُحّاً مُطَاعاً وَ هَوًي مُتَّبَعاً وَ إِمَاماً ضَالا بحارالانوار، ج 74، ص 163.

19 اخاف علي امّتي من بعدي ثلاثة: زلة عالم و جدال منافق بالقرآن و التّكذيب بالقدر جامع الصّغير، ج 1، ص 46 كنز، خ 28966

20 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): أَشَدُّ مَا يُتَخَوَّفُ عَلَي أُمَّتِي ثَلاثَةٌ زَلَّةُ عَالِمٍ أَوْ جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ أَوْ دُنْيَا تَقْطَعُ رِقَابَكُمْ فَاتَّهِمُوهَا عَلَي أَنْفُسِكُمْ‏ خصال صدوق، ج 1، ص 163.

21 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ‏ منيه‏المريد، ص 137.

22 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ يُنَاوِلُ الْقُرْآنَ يَضَعُهُ عَلَي غَيْرِ مَوَاضِعِهِ‏ منيه‏المريد، ص 369.

23 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الاصْغَرُ قَالُوا وَ مَا الشِّرْكُ الاصْغَرُ قَالَ: هُوَ الرِّيَاءُ منيه‏المريد، ص 317.

24 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): أَخَافُ عَلَي أُمَّتِيَ الشِّرْكَ فَقُلْتُ أَ يُشْرِكُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لا يَعْبُدُونَ شَمْساً وَ لا قَمَراً وَ لا وَثَناً وَ لا حَجَراً وَ لَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ وَ الرِّيَاءُ هُوَ الشِّرْك‏ مجموعه‏ورام، ج 2، ص 233.

25 قَالَ أَمِيرُ الْمُؤمِنِينَ (ع): أَلا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَي وَ طُولُ الامَلِ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَي فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ طُولُ الامَلِ يُنْسِي الاخِرَةَ عواليالاللي، ج 4، ص 76.

26 اخاف علي امّتي ثلاثا: ضلالة الاهواء و اتباع الشّهوات في البطون و الفروج و الغفلة بعد المعرفة كنز، 28967 جامع الصّغير، ج 1، ص 47

27 لاتبكوا علي الذين اذا وليه اهله و لكن ابكوا عليه اذا وليه غير اهله‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 728

28 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): ثَلاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الضَّلالَةُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ مَضَلاتُ الْفِتَنِ وَ شَهْوَةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ‏ كافي، ج 2، ص 79.

29 اخوف ما اخاف علي امتي ثلاث: ضلالة الاهواء و اتباع الشهوات في البطن و الفرج و العجب‏ تفسير الدر المنثور، ج 3، ص 63

30 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:" دَخَلْتُ عَلَي النَّبِيِّ (ص) وَ هُوَ نَائِمٌ عَلَي حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ قَالَ أَ مَعَكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ قُلْتُ: لا قَالَ: اعْلَمْ أَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ طَالَ شَوْقِي إِلَي لِقَاءِ رَبِّي وَ إِلَي لِقَاءِ إِخْوَانِيَ الانْبِيَاءِ قَبْلِي ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَوْتِ وَ لَيْسَ لِلْمُؤمِنِ رَاحَةٌ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ ثُمَّ بَكَي قُلْتُ: لِمَ تَبْكِي قَالَ: وَ كَيْفَ لا أَبْكِي وَ أَنَا أَعْلَمُ مَا يَنْزِلُ بِأُمَّتِي مِنْ بَعْدِي قُلْتُ: وَ مَا يَنْزِلُ مِنْ بَعْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: الاهْوَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ حُبُّ الْمَالِ وَ الشَّرَفِ وَ إِظْهَارُ الْبِدْعَةِ" مستدرك‏الوسائل، ج 12، ص 64.

31 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إني أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الارض فقيل و ما بركات الارض قال زهرة الدنيا مجموعه‏ورام، ج 1، ص 133.

32 اخوف ما اخاف علي امّتي زهرة الدّنيا و كثرتها تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 579

33 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): أخوف ما أخاف علي أمتي أن يكثر لهم المال فيتحاسدون و يقتتلون‏ مجموعه‏ورام، ج 1، ص 127.

34 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ صَلاحَ أَوَّلِ هَذِهِ الامَّةِ بِالزُّهْدِ وَ الْيَقِينِ وَ هَلاكَ آخِرِهَا بِالشُّحِّ وَ الامَلِ‏ أمالي صدوق، ص 227.

35 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ الْمَكَاسِبُ الْحَرَامُ وَ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةِ وَ الرِّبَا كافي، ج 5، ص 124.

36 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَخَاوَنُوا وَ أَدَّوُا الامَانَةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ وَ إِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ ابْتُلُوا بِالْقَحْطِ وَ السِّنِينَ‏ ثواب‏الاعمال، ص 251.

37 اخشي ما خشيت علي امّتي كبر البطن مداومة النّوم و الكسل و ضعف اليقين‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 49 و نهج الفصاحه، ص 19

38 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ:" إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَي أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ فَلْتَرْتَقِبْ أُمَّتِيَ الْعَذَابَ إِذَا تَكَافَي الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ" مستدرك‏الوسائل، ج 14، ص 347.

39 اذا تبايعتم بالعينة و اخذتم اذناب البقر و رضيتم بالزّرع و تركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلا لاينزعه حتي ترجعوا الي دينك‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 81

40 ان فناء امّتي بعضها ببعض‏

41 ايتها الامة انّي لااخاف فيما لاتعلمون و لكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 467

42 قَالَ أَمِيرُ الْمُؤمِنِينَ (ع): لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لا يُوخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِيِّ غَيْرَ تَعْتِعٍ‏ نهج‏البلاغه، نامه 53.

43 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ وَ بَيْعَ الْحُكْمِ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ وَ تُقَدِّمُونَ أَحَدَكُمْ وَ

لَيْسَ بِأَفْضَلِكُمْ فِي الدِّين‏ صحيفه‏الرضا (ع)، ص 77.

44 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الامَّةِ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ‏

رجالالكشي، ص 26.

45 انكم ستبتلون في اهل بيتي من بعدي‏ جامع الصّغير، ج 1، ص 388

46 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي وَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الاخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ

مِنَ السَّمَاءِ إِلَي الارْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي أَلا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ كمالالدين، ج 1، ص 238.

47 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَداً مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا وَ عَمِلْتُمْ بِمَا فِيهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ‏

يَفْتَرِقَا حَتَّي يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ كمالالدين، ج 1، ص 235.

48 ان رحي الاسلام ستدور فحيث ما دار القرآن، فدوروا به يوشك السلطان و القرآن ان يقتتلا و يتفرقا انه سيكون عليكم ملوك يحكون لكم‏

بحكم و لم بغيرة فان اطعتموهم اضلوكم و ان عصيتموهم قتلوكم قالوا: يا رسول الله! فكيف بنا ان ادركنا ذلك؟ قال: تكونوا كاصحاب عيسي‏

(ع) تفسير الدّر المنثور

49016870 لاتختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا كنز، خ 894

50 ما اختلفت امّة بعد نبيها الا طهر اهل باطلها علي اهل حقّها كنز، خ 929

51 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): لَيْسَ فِي أُمَّتِي رَهْبَانِيَّةٌ وَ لا سِيَاحَةٌ وَ لا زَمٌّ يَعْنِي سُكُوتٌ‏ معاني الاخبار، ص 173.

52 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مَا هِيَ؟ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الْمَغَانِمُ دُوَلا وَ الامَانَةُ

مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَ عَقَّ أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِيقَهُ وَ جَفَا أَبَاهُ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ الْقَوْمُ أَكْرَمَهُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَ ارْتَفَعَتِ‏

الاصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَ لَبِسُوا الْحَرِيرَ وَ اتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ وَ ضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الامَّةِ أَوَّلَهَا فَلْيُرْتَقَبْ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَةٌ الرِّيحُ‏

الْحَمْرَاءُ أَوِ الْخَسْفُ أَوِ الْمَسْخُ‏ خصال صدوق، ج 2، ص 500.

53 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ وَ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ‏

قَادَهُ إِلَي الْجَنَّةِ وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَي النَّار كافي، ج 2، ص 598.

54 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): يَا عَلِيُّ! إِنَّ الْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَي رَبِّهِمْ وَ يَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ وَ يَأْمَنُونَ سَطْوَتَهُ وَ يَسْتَحِلُّونَ‏

حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الْكَاذِبَةِ وَ الاهْوَاءِ السَّاهِيَةِ فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ وَ الرِّبَا بِالْبَيْع‏ نهج‏البلاغه، خطبه 156.

55 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا

ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَي دِينِكُمْ‏ كافي، ج 1، ص 46.

56 قَالَ الْبَاقِرُ (ع): وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ وَ الْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ‏

بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الارْضُ بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ كُلَّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الاحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَي الظُّلْمِ وَ

الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا الارْحَامَ جُعِلَتِ الامْوَالُ فِي أَيْدِي الاشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا

عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الاخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ‏ كافي، ج 2، ص 374.

57 قَالَ الْكَاظِمُ (ع): مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً إختصاص مفيد، ص 268.